كرنفال برؤية تربويّة في المرحلة الإبتدائية
كرنفال برؤية تربويّة في المرحلة الإبتدائية
مدرسة تراسنطا الابتدائيّة تُحلّق في سماء الكون، وتكشف عن اثني عشرة (12) دولة حول العالم، من خلال كرنفال سنة 2026.
احتفلت مدرسة تراسنطا الابتدائيّة يوم الجمعة، من شهرنا الحالي، الموافق 13.2.2026 بكرنفال مهيب ما قبل الصيام الأربعينيّ، في أجواء مفعمة بالحياة، الفرح، وروح الانفتاح والانكشاف على العالم.
لم يكن هذا الاحتفال مجرّد مناسبة احتفاليّة تقليديّة، بل شكّل محطة تربويّة غنيّة انطلقت فيها مدرستنا في رحلة تعليميّة لإظهار ثقافات العالم المختلفة، حيث “حلّق” تلاميذنا بين 12 دولة مختلفة، تعرّفوا من خلالها على حضارات متنوعة، معالم تاريخيّة، مواقع جغرافيّة، لغات، عادات وتقاليد كلّ دولة تبنّوها. شكّل ذلك، تجربة تعليميّة متكاملة جمعت بين المعرفة، الإبداع، والعمل الجماعيّ.
"كرنفال"برؤية تربويّة
جاء هذا الحدث ليجسّد رؤيتنا التربويّة الّتي تؤمن بأنّ التعلّم الحقيقيّ يحدث عندما يعيش التّلميذ التجربة، يبحث، يخطّط، ويعرض، ويقود أيضًا، فلا يقتصر بتلقّي المعلومات فقط.
خلال التّحضيرات، تحوّل التلاميذ إلى باحثين صغار، وقادة مجموعات، مخطّطين ومنسّقين. جمعوا المعلومات، صمّموا الزوايا الخاصّة بدولتهم المنتقاة، اختاروا الأزياء التّقليديّة، كما حضّروا العروض التقديميّة، فكانوا شركاء حقيقيّين في صناعة الحدث، لا مجرّد مشاركين فيه.
من أهداف الكرنفال وأبعاده التربوية، تعزيز الوعي الثقافيّ والانفتاح على العالم.
فقد فتح للتّلاميذ نافذة على ثقافات متعدّدة، ممّا يرسّخ قيمة احترام الآخر وتقبّل التنوّع بوصفه مصدر غنى.
إضاقةً لذلك، ساهم في توسيع المعرفة الجغرافيّة والمعرفيّة حيث تعرّف الطّلّاب على موقع الدّول، معالمها الشّهيرة، لغاتها، عملاتها، وأبرز خصائصها، ممّا عزّز الربط بين المعرفة النظريّة والتجربة العمليّة.
ممّا زاد الأمر فائدةً، صقل الشّخصيّة القياديّة والرياديّة من خلال العمل ضمن مجموعات، توزيع الأدوار، تحمّل المسؤولية، واتّخاذ المبادرات، الّتي تعزّزت لدى التلاميذ.
وقد ترسّخت قيمة العطاء والمشاركة، حين عرض الطّلّاب معلوماتهم أمام صفوف ومجموعات أخرى. عكس ذلك، قيمة مشاركة المعرفة، وأدركوا أن التعلّم يترسّخ أكثر حين ننقله للآخرين.
التعرّف على ثقافات مختلفة ساهم في بناء وعي قائم على الاحترام، وتقدير الخصوصيّات الثقافيّة، وفهم أن العالم يتّسع للجميع، ممّا عزّز قيمة الاحترام والتّسامح.
كان التنكّر، تصميم الأركان، اختيار الرموز والألوان مساحة حقيقيّة للتعبير الإبداعيّ، وفرصة لتفريغ الطاقات بروح إيجابيّة ومنظمّة تعكس الفرح والمسؤوليّة في آنٍ معًا.
لقد كان هذا اليوم احتفالًا بالمعرفة الحيّة، وبقيمة العمل الجماعيّ، وبقدرة التلميذ على القيادة والمبادرة. نؤمن أنّ مثل هذه المشاريع لا تبني معرفة فقط، بل تبني شخصيّة واثقة، منفتحة، قادرة على الاحترام، العطاء، وصناعة الفرق.
شكرًا لكلّ من ساهم في إنجاح هذا اليوم، وشكرًا لشراكتكم الدّائمة، فبدعمكم تكتمل الصّورة.
أول أ
https://photos.app.goo.gl/N8DA8t7cQ2TtkUvs5
أول ب
https://photos.app.goo.gl/QHhtktFKQ3VWkPJA9
ثاني أ
https://photos.app.goo.gl/i61oX2EDYTHnULb79
ثاني ب
https://photos.app.goo.gl/FAbyVuLARA3APgbt6
ثالث أ
https://photos.app.goo.gl/ibNWoxJXzVKqnfWW6
ثالث ب
https://photos.app.goo.gl/PEfrE2tK93AttF2b8
رابع أ
https://photos.app.goo.gl/XHgMcPGLD1FLX7VV9
رابع ب
https://photos.app.goo.gl/r8xHiKQj998d8s3t7
خامس أ
https://photos.app.goo.gl/B7rTzVHmcfSXpfwf9
خامس ب
https://photos.app.goo.gl/3RxHktBr9w8EFAUR6
سادس أ
https://photos.app.goo.gl/SPQfT9EWQSZ3sriR7
سادس ب
https://photos.app.goo.gl/tQkMkKtaJiifbA8M9
جميع الصفوف