المخيم الصّيفي 2026 - الأسبوع الأول
المخيم الصّيفي 2026 - الأسبوع الأول
للسّنة السّادسة على التوالي، انطلقنا مع طلابنا الغاليين بمُخيّم المدرسة الصّيفيّة في مدرستنا الحبيبة المدرسة الإيطالية – تراسنطا، عشنا مع طلابنا أيامًا مليئة بالمتعة، البهجة والتعلّم، والإبداع، حيث حرصنا على أن تكون كل فعاليّة فرصة لاكتساب مهارة جديدة، وتعزيز العمل الجماعيّ وروح التّعاون، وترك ذكريات جميلة لا تُنسى.
ابتدأنا برنامجنا يوم الأربعاء اذ قمنا باستقبال طلابنا بأجواء من الفرح والمرح اذ تخلّل برنامجنا يوم تحديات وترندات، وشارك الطّلاب في أنشطة وأعمال يدويّة ممتعة عزّزت روح التّحدي والعمل الجماعيّ بين أفراد المجموعة، وأتاحت لهم التّعبير عن إبداعاتهم بطريقة مُغايرة.
كما استمتع طلابنا بـ عرض سحريّ مميز، امتلأ بالدهشة والضحكات، فقد عاش الأطفال لحظات مليئة بالمفاجآت والتشويق، وقامَ الطّلاب بتزيين علبة مصنوعة من الجابصين.
بعدها انتقلنا إلى ورشة المزارع الصغير، التي تعرّف الطلّاب من خلالها على عالم الزراعة وأهمية العناية بالنباتات، وقاموا بأنشطة عملية قرّبتهم من الطبيعة وغرست فيهم الانتماء للبيئة الحياتيّة من حولهم.
وفي يوم أعماق البحار، خاض الطلاب رحلة مُشوّقة إلى العالم البحري، اذ شاركوا في فعاليات مائية أضفت أجواءً من الفرح والانتعاش، وكانت من أكثر الأيام بهجةً وانفعالًا.
ومن ضمن الأيام المميزة أيضًا، خصصنا يومًا للتعرّف إلى مهنة رجال الإطفاء تحت عنوان "رحلة إلى عالم رجال الإطفاء"، حيث استضفنا رجل إطفاء مهنيّ، قدّم لنا شرحًا وافيًا عن طبيعة عمله، وأهمية السّلامة، وطرق الوقاية من الحرائق، مما أتاح للطلاب فرصة التّعلم بطريقة عملية وممتعة.
واهتممنا كذلك بتنمية الوعي الاقتصاديّ لدى الطلاب من خلال يوم التربية المالية، الذي تضمّن ورشة تزيين الحصّالات لتعزيز مفهوم الادخار والتوفير، وورشة إعداد كرات الشوكولاطة، حيث تعلّم الطّلاب خطوات إعدادها بطريقة ممتعة، وربطوا بين التّخطيط والشراء وإدارة المصروف بأسلوب يناسب أعمارهم.
واختتمنا هذا الأسبوع المليء بالإبداع مع ورشة تزيين المرايا، التي أظهر خلالها الطّلاب مواهبهم الفنيّة، وصنع كل طالب مرآته الخاصة بألوان وزخارف جميلة تعكس ذوقه وإبداعه.
ولا بدّ من توجيه كلمة شكرٍ وعرفانٍ لذوي الطالبين ميلا وطلال أبو كليب، على تبرّعهم ببلوزاتٍ مميّزة تحمل شعار المدرسة، والتي أضفت لمسةً جميلة على أجواء المدرسة الصيفيّة. فلكما منّا أسمى آيات الشكر والامتنان والتقدير على هذه المبادرة الكريمة.
كما ونتقدّم بجزيل الشكر والتقدير إلى السيّدة أريج أصلان، والدة الطالب صالح، على مساهمتها القيّمة في تقديم فعالية "التعرّف على مهنة رجل الإطفاء"، والتي كانت تجربة ثريّة وممتعة، أتاحت للطلاب التعرّف إلى هذه المهنة الإنسانية النبيلة، وعزّزت لديهم قيم المسؤولية والسلامة والعطاء.
وأخيرًا كلمة شكر وعرفان بحقّ طاقمنا الرائع الذي ساعد وتعاون في انجاح هذا الاسبوع والذي لطالما كان يسعى جاهدًا أن يُطوّر مهارات طُلّابنا من خلال تحضير واعداد الفعاليّات والنّشاطات المُبتكرة والمميّزة.
لقد كانت هذه الأيام أكثر من مجرد فعاليات ترفيهية؛ فقد جمعت بين التعلم، واللعب، والعمل الجماعي، وتنمية المهارات الحياتية والإبداعية، في أجواء آمنة ومليئة بالفرح. فرحنا بما حققه طلابنا من تفاعل وانجاز، ونتطلع إلى مواصلة رحلتنا معهم في الأيام القادمة، لنصنع معًا المزيد من اللحظات الجميلة والذكريات التي ستبقى راسخة في قلوبهم.